<
الرئيسية » مقالات » التطور التاريخي للشنتوية في بلاد الوقواق (اليابان) (14) فرقة كونكوكيو Konkokyo
الدكتور أحمد رمضان

التطور التاريخي للشنتوية في بلاد الوقواق (اليابان) (14) فرقة كونكوكيو Konkokyo

فرقة كونكوكيو Konkokyo

(تأسست ديانة كونكو كيو Konkokyo أي الضوء الذهبي سنة تسع وخمسين وثمانمائة وألف ميلاديــًا (1859م)، وترى أن الإنسان هو ابن الله، إله السماوات والأنوار، ويعتبر الإله كالأب تعتمد عليه الأسرة، وهو يحفظ الجميع من الوقوع في الهاوية في الآخرة (خلال عملية التناسخ أي كرما Karma) أو في العالم الحق، ولهذا يطلق على الإله تعبير إله الكون الوالد، فالإنسان يولد من خلاله، وعن طريق محبته وعطفه، ينال السعادة في الحياة).

ولهذه الفرقة كتاب مقدس تحت اسم (التألق من الداخل) يتكلم فيه عن تاريخ هذه الفرقة ومعتقداتها وأفكارها، ومؤسسها وحياته، ولذلك سنحاول أن نتعرف من خلال هذا الكتاب المقدس عندهم على مقتطفات سريعة عن هذه الفرقة.

ويبرز الكتاب تواريخ مهمة لهذه الفرقة:

    1814 في 29 سبتمبر ولد المؤسس (كونكو دايجين Konko Daijin.

1855 في 10 يونيو أصبح دايجين صبيــًا، وفي حالة صحية حرجة.

1859 في 15 نوفمبر تلقي دايجين النداء الإلهي، وأسس دعوته من قبل الآلهة.

1868 في 11 نوفمبر أخذ Konko Daijin لقب لكيجامي (الوسيط بين الناس والإله) من الكامي.

1873 في فبراير توقفت الوساطة من قبل الحكومة.

1873 في 11 أبريل نزل عليه الذكر الإلهي.

    1883 في 10 أكتوبر موت دايجين.

    1883 في نوفمبر خلفه ابنه الخامس.

   1887 انتشرت العقيدة في كيوتو (جنوب الجزر اليابانية).

          1891 انتشرت العقيدة في هوكا يدو (شمال الجزر اليابانية).

  1893 خَلَفَ سيتسوتاني أباه وهو في سن الـ 13 من عمره.

  1900 أصبحت العقيدة معترف بها رسميــًا كديانة مستقلة.

  1913 تعاليم دايجين نشرت باللغة اليابانية.

  1919 انتشرت في أمريكا الشمالية.

  1929 بدأ انتشارها في هاواوي.

 1941 تأسست بعثة رسمية باسم (k.MH).

 1959 الاحتفال بالذكرى المئوية للتأسيس.

1961 تأسست كنيسة في أمريكا الشمالية.

1963 خلف كاجاميتارو وسيتسوتاني وسمي بالمرشد الروحي.

1964 بدأ انتشار العقيدة في البرازيل.

1973 شيدت قاعة العبادة المركزية في المقر الرئيسي.

1983 الذكرى المئوية لوفاة دايجين.

1983 تم نشر الكتاب المقدس باسم (Konkokyo Kyoten) كيوتن كونكوكيو، ونشر باللغة اليابانية.

1991 تم انتخاب هيكي مرشدا روحيــًا.

1993 إنشاء المركز الدولي للكونكوكيو.

1994 عقدت لقاءات للكونكوكيو في (إنجلترا، ألمانيا، أسبانيا، فرنسا).

1994 عقد أول تجمع بماليزيا.

1994 تم إنشاء مركز أسونسيون كونكوكيو في باراجواي.

1996 تم إنشاء موقع على الانترنت للكونكوكيو باللغة الإنجليزية.

2000 احتفلت الكونكوكيو بالذكرى المئوية لاستقلالها.

وهذا تسلسل زمني مختصر لفرقة الكونكوكيو منذ ولادة مؤسس هذه الفرقة دايجين في عام أربعة عشر وثمانمائة وألف ميلاديــًا (1814م) إلى عام ألفين (2000م)، وما حدث فيه من أحداث مهمة لهذه الفرقة، وفق ما ذكره أحد أتباع هذه الفرقة في كتابه وهو المطبوع على نفقة هذه الفرقة.

وصف مختصر للكتاب المقدس عند هذه الفرقة:

يقع الكتاب المقدس لهذه الفرقة في ثمانين صفحة، ويحتوي على عدة أقسام، القسم الأول: (المعتقدات والممارسات) ويحتوي على:

  • المفاهيم الرئيسة للفرقة.
  • المعتقدات الأساسية.
  • التوجيهات.
  • ممارسة الطقوس.

القسم الثاني: يحتوي علي:

مؤسس الكونكوكيو ويحتوي على:

  • الخلفيات التاريخية لليابان.
  • من المزارع إلى الوسيط (أي الوسيط بين الإله والناس).

القسم الثالث: الكونكوكيو اليوم:

  • اليابان.
  • أمريكا الجنوبية.
  • كوريا والتجمعات المختلفة.
  • أنشطة السلم.

الملحق ويحتوي على:

        1- المزيد من المعلومات والقراءة عن الكونكوكيو.

        2- التسلسل الزمني للكوكيوكيو.

ومن طقوس العبادة:

(ونحن نعتقد أن الكامي هو الكون.

الروح والطاقة التي تتدفق من خلال

 المجرات والكواكب والهواء والأرض والحياة، أنا

مؤسس كونكوكيو دايجين، ويشار إلى هذه الروح،

 والطاقة وتينشي – كين – نو – كامي (إله السماء)

 وهو الخالق للمجرات، والغمزات من النجوم اللامعة.

 تتفتح برشاقة بتلات الزهور بالندى المبلل).

وهذه بعض الطقوس التي يتوجه بها العباد إلى الكامي، ومن الواضح أن هذه الفرقة متأثرة بالأديان السماوية، فـ “دايجين” هو الواسطة بين الإله والناس في اعتقادهم، وهو الرسول، كما أن هذه الفرقة تعتقد بأن الخالق لهذا الكون من سمائه وأرضه، وما فيه من مجرات وبحار وأنهار هو إله واحد، والمتصرف في هذا الكون والذي يهب الحياة والموت هو إله واحد، كما أن النباتات لا تنبت إلا بأمره وبإذنه، وفي هذا الجزء فإن الكونكوكيو متأثرة بالأديان السماوية، وبعيدة كل البعد في هذه الجزئية عن الشنتوية، لكن تحاول أن تتقارب معها، فهي تسمى الإله الواحد بالكامي تأثرًا بالشنتوية.

كما تدعو هذه الفرقة إلى السلام.

وذلك لأن (الحروب لا تعد ولا تحصى، ويتصارع فيها ما لا يعد ولا يحصى، فنفقد الحياة؛ لأن كل واحد يصر أن دينه وحده هو الصحيح، هذا الاعتقاد صعب، الشعور بالخوف والكراهية والغضب والغطرسة العمياء يجعل بينه وبين الكامي مسافة بعيدة، لا تقتل الآخرين، فإن فعلت ذلك فهي جريمة خطيرة، وبعض الناس يقتلون بالقلوب وهي جريمة غير مرئية، الكامي قلبه لا يتحمل كل هذه الجرائم، ومن يقتل بالجسد أو بالقلب، سيعاقبه الكامي.

ومن ثم فإن هذه الفرقة تعتقد أن كل الديانات صحيحة، وكل واحد يعبد الكامي كما يريد، ولا يجوز أن ينتشر القتل بين الناس بداعي أن كلاً منهم يعتقد بصدق معتقده.

وبعد عرض سريع لأهم الفرق الشنتوية، وإن كانت بعض الفرق كما سبق استقلت عن الشنتوية، وأصبحت ديانة مستقلة، فهناك فرق أخرى أخذت تعاليمها من الشنتوية، ولكن ليس لها تأثير كبير في اليابان، فاكتفينا بذكرها على وجه الإجمال لا التفصيل.

أما بقية الفرق في اليابان، فلا نستطيع أن نقول إنها أخذت تعاليمها ومبادءها وطقوسها من الشنتوية، فهي خليط من الشنتوية والبوذية والكونفوشيوسية، ومبادئ مشوهة من الأديان السماوية، ولذلك فإن الباحثين يدرجونها تحت اسم الأديان الجديدة في اليابان، وهذا ما سنتعرف عليه بعد ذلك.

الكاتب الدكتور أحمد رمضان

التطور التاريخي للشنتوية في بلاد الوقواق (اليابان) (12) فرقة كروز يميكو

التطور التاريخي للشنتوية في بلاد الوقواق (اليابان) (13) فرقة كروز يميكو

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*